أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
231
غريب الحديث
قال أيوب لم يجز به ابن أبي مليكة . قوله : باهلته ، من الابتهال وهو الدعاء ، قال الله ( 1 ) عز وجل ( 1 ) : ( ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين ( 2 ) " وقال لبيد : ( الرمل ) في قروم سادة من قومهم * نظر الدهر إليهم فابتهل ( 3 ) يقول : دعاء عليهم بالموت ومنه قيل : بهلة الله عليه ( 4 ) - أي لعنة الله عليه ، قال : وهما لغتان : ( 5 ) بهلة الله عليه ( 5 ) وبهلة الله عليه . وقال أبو عبيد : في حديث ابن عباس إذا استقمت بنقد فبعت بنقد فلا بأس به ، وإذا استقمت بنقد فبعت بنسيئة فلا خير فيه - هكذا يحدثه ( 6 ) ابن عيينة عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس ( 7 ) .
--> ( 1 - 1 ) من مص حدها . ( 2 ) سورة 3 آية 61 . ( 3 ) في ديوانه ص 197 وأساس البلاغة 1 / 71 ( قومه ) بدل ( قومهم ) والعجز في المخصص 1 / 114 . ( 4 ) في ل : على فلان . ( 5 - 5 ) في ل : بهله الله . ( 6 ) في ل : يحدث . ( 7 ) الحديث في الفائق 2 / 385 وفيه ( الاستقامة في كلام أهل مكة : التقويم ومعناه : أن يدفع الرجل إليك ثوبا فتقومه بثلاثين فيقول لك : بعه بها فما زدت عليها فلك فان بعته بالنقد فهو جائز وتأخذ الزيادة وإن بعته بالنسيئة فالبيع مردود ) .